اُختُتِمت صباح اليوم السبت، 8 أغسطس 2026م، بمجمع الكليات بالكدرو، أعمال الدورة التدريبية التي نظمتها عمادة المكتبات بجامعة بحري في النظم الآلية (كوها ودي سبيس)، تحت عنوان (تعزيز مهارات العاملين بالمكتبات في التعامل مع النظم الآلية الحديثة)، والتي استمرت لمدة ثمانية أيام، بمشاركة (13) متدربًا حضوريًا، إلى جانب عدد من المشاركين عبر المنصات الإلكترونية.
وجاء تنظيم الدورة في إطار جهود الجامعة الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي، وتطوير قدرات أمناء المكتبات والعاملين في مجال إدارة المعلومات، بما يسهم في رفع كفاءة العمل المكتبي والارتقاء بجودة الخدمات المكتبية والبحثية المقدمة للمجتمع الجامعي.
وتناولت الدورة الجوانب الفنية والتطبيقية للنظامين، حيث ركزت على نظام (كوها) لإدارة العمليات المكتبية، ونظام (دي سبيس) لإدارة المستودعات الرقمية وحفظ الإنتاج الفكري للجامعة، إلى جانب تطوير خدمات الفهرسة الإلكترونية وتنظيم مصادر المعلومات وتيسير الوصول إليها، وبناء قواعد بيانات رقمية آمنة وشاملة.
وشهدت الجلسة الختامية كلمات لعدد من قيادات الجامعة، حيث ألقى البروفيسور محمد إسحق عميد كلية العلوم الإدارية، كلمةً نيابةً عن وكيل الجامعة، أكد فيها أهمية البرامج التدريبية في رفع كفاءة العاملين وتطوير الأداء المؤسسي، مشيرًا إلى أهمية مواكبة التطورات التقنية وتوظيفها في تطوير الخدمات الجامعية. كما قدم الدكتور أبوبكر محمد عثمان، أمين الشؤون العلمية، كلمته، مؤكدًا أهمية التحول الرقمي في المكتبات الجامعية، ودور النظم الآلية في تسهيل وصول الطلاب والباحثين إلى أوعية المعلومات، وتعزيز كفاءة الخدمات الأكاديمية والبحثية. من جانبه، ألقى الدكتور عزالدين مصطفى الطيب، نائب عميد المكتبات، كلمة نيابةً عن عميد المكتبات، مؤكدًا أن الدورة تأتي ضمن توجه العمادة لتطوير قدرات العاملين وتمكينهم من التعامل بكفاءة مع النظم الآلية الحديثة، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي في خدمات المكتبات.
كما استعرض مدرب الدورة، الدكتور وهبي عبد الفتاح عبد الرحمن، أبرز المحاور الفنية والتطبيقية التي تناولها البرنامج، مشيرًا إلى أهمية التدريب العملي في تمكين المشاركين من استخدام النظامين بكفاءة وتوظيفهما في بيئة العمل. وشهدت الجلسة الختامية كذلك كلمةً لممثل المتدربين ألقتها الدكتورة نجوى محمد أحمد، عبّرت خلالها عن تقدير المشاركين للجهود المبذولة في تنظيم الدورة، وما وفرته من معارف ومهارات وتطبيقات عملية تعزز قدراتهم المهنية. وأكد الدكتور عزالدين مصطفى أن اختتام الدورة يمثل بدايةً لمرحلة جديدة من التطبيق والممارسة وتبادل الخبرات، موضحًا أن تطوير استخدام النظم الآلية يأتي ضمن مسيرة أوسع نحو التحول الرقمي في خدمات المكتبات، وتطوير البنية التقنية، وتحسين الوصول إلى مصادر المعلومات، وتقديم خدمات مكتبية أكثر كفاءة وجودة للمجتمع الجامعي.
وفي الختام، تقدم نائب عميد المكتبات بالشكر والتقدير لإدارة الجامعة، ممثلةً في مدير الجامعة ونائبه ووكيل الجامعة، على دعمهم المتواصل وتشجيعهم للبرامج التدريبية والتطويرية، كما أشاد بجهود مدرب الدورة والتزام المتدربين وحرصهم على الاستفادة والتفاعل طوال فترة التدريب.
وهنأ المتدربين بإكمال البرنامج التدريبي، متمنيًا أن تسهم المعارف والمهارات التي اكتسبوها في تطوير أدائهم المهني، وتعزيز جودة خدمات المكتبات، ودعم جهود جامعة بحري في مواكبة متطلبات التحول الرقمي.
إدارة العلاقات الثقافية والإعلام-جامعة بحري


