انطلقت صباح يوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026م الامتحانات السريرية النهائية لخريجي كلية الطب بجامعة بحري (دفعة 2018)، وذلك في تخصصات الباطنية، والجراحة، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، بمركز الامتحانات بمستشفى أم درمان، إلى جانب مراكز الامتحانات بجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وتستمر أعمالها لمدة ثمانية أيام، بمشاركة أكثر من 250 طالبًا وطالبة.
ويمثل انعقاد هذه الامتحانات السريرية بولاية الخرطوم محطةً مفصلية في مسيرة كلية الطب بجامعة بحري، إذ تُعد أول امتحانات سريرية تُجرى داخل الولاية منذ اندلاع الحرب، بما يعكس نجاح الجامعة في استعادة نشاطها الأكاديمي والسريري، ويؤكد التزامها الراسخ بمواصلة رسالتها التعليمية والمحافظة على جودة مخرجاتها رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد.
وأكد عميد كلية الطب بجامعة بحري، د. زرياب، أن انطلاق الامتحانات السريرية يعكس إصرار الكلية على المحافظة على استمرارية العملية التعليمية وجودة مخرجاتها، مشيرًا إلى أن كلية الطب لم تتوقف عن أداء رسالتها طوال فترة الحرب، بل واصلت الدراسة والتدريب السريري واتخذت التدابير اللازمة لضمان استكمال الطلاب لمتطلبات التخرج وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة.
وأضاف أن توزيع مراكز الامتحانات بين مستشفى أم درمان وجمهورية مصر العربية والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية يأتي في إطار حرص الكلية على تهيئة الظروف المناسبة لجميع الخريجين وتمكينهم من أداء امتحاناتهم، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء هيئة التدريس والممتحنون والكوادر الإدارية والفنية لإنجاح هذا الاستحقاق الأكاديمي.
وأكد د. زرياب أن تنظيم هذه الامتحانات من داخل ولاية الخرطوم يحمل دلالات كبيرة، ويبعث برسالة مفادها أن مؤسسات التعليم العالي قادرة على استعادة نشاطها ومواصلة رسالتها الوطنية في إعداد الكوادر المؤهلة، مشيدًا بعزيمة الطلاب وصمودهم وإصرارهم على إكمال مسيرتهم الأكاديمية رغم التحديات.
إدارة العلاقات الثقافية والإعلام – جامعة بحري



