احتفلت كلية علوم التمريض بجامعة بحري، اليوم الخميس 15 اكتوبر 2026، باليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي، ضمن فعاليات شهر أكتوبر الوردي، وذلك بالقاعة الوطنية، تحت شعار «كوني قوية»، في إطار جهود الكلية لتعزيز الوعي الصحي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، والإسهام في نشر الثقافة الصحية وسط النساء والمجتمع.
وافتتحت عميدة الكلية الدكتورة فتحية كومي الفعالية بكلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدةً حرص الكلية على تنظيم الاحتفال بهذه المناسبة سنوياً، انطلاقاً من إيمانها بأهمية التوعية الصحية ودورها في تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلى جانب الإسهام في نشر الوعي الصحي وتعزيز صحة المرأة.
واشتمل البرنامج على فقرات توعوية وتثقيفية متنوعة، قدمها طلاب الكلية، تضمنت عروضاً شعرية ومسرحية وفقرة للمعلومات العامة، عكست أهمية التوعية بسرطان الثدي وضرورة ترسيخ السلوكيات الصحية التي تسهم في الوقاية منه والكشف المبكر عنه.
كما شهدت الفعالية تقديم محاضرة علمية قدمتها الدكتورة نور الهدى محمد إبراهيم، تناولت خلالها الجوانب العلمية والتوعوية المرتبطة بسرطان الثدي، إلى جانب تدريب عملي للمشاركات على كيفية إجراء الفحص الذاتي للثدي في المنزل، باعتباره إحدى الوسائل المهمة للتوعية بالتغيرات التي قد تستدعي استشارة المختصين.
وفي إطار تعزيز الجانب التطبيقي للفعالية، أُطلقت مبادرة لتقديم خدمات الكشف الطبي والفحص بالموجات فوق الصوتية، بالتعاون مع مركز صحي الحارة (48) الثورة، بهدف إتاحة الفرصة للنساء المحتاجات إلى الرعاية الطبية والاستفادة من خدمات الفحص، بما يدعم جهود الكشف المبكر والإحالة إلى الجهات الصحية المختصة عند الحاجة.
وقد وجدت الفعالية والمبادرة الصحية استحساناً من الحضور، لما تضمنته من أنشطة توعوية وعلمية وتطبيقية، عكست اهتمام كلية علوم التمريض بجامعة بحري بقضايا صحة المرأة، وحرصها على توظيف الأنشطة الأكاديمية والمجتمعية في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي.
وأكدت الفعالية أهمية مواصلة الجهود التوعوية والتثقيفية، وترسيخ ثقافة الكشف المبكر، بما يسهم في حماية صحة المرأة ورفع مستوى الوعي المجتمعي بسرطان الثدي.
إدارة العلاقات الثقافية والإعلام-جامعة بحري
