أقامت كلية الدراسات الاجتماعية والاقتصادية بجامعة بحري المنتدى الاقتصادي الثاني بعنوان “عجز الموازنة العامة للدولة وآليات علاجه بين رفع  الإيرادات وخفض النفقات”،  بقاعة وزارة التعليم  العالي والبحث العلمي،    حيث ابتدر المنتدي دكتور الفاتح تبار عميد الكلية الذي أبان أن المنتدى يأتي والبلاد ترزح تحت وطأت ظروف اقتصادية حرجة،  وتسعي الجامعة إلى المساهمة في إيجاد حلول اقتصادية لمواجهة  الأزمة،  وأكد أن الاقتصاد يعتبر العمود الفقري لكل دولة،  وأن النجاح فى إصلاح المشاكل الاقتصادية يسهم بتحقيق دولة الحرية والعدالة والسلام، لافتاً إلى أن الضعف فى الأداء الا قتصادي يكون سبباً في ضعف أداء الحكومة ويؤدي إلى انهيارالدولة، ودعا إلى الاستفادة من الماضي والأخذ بالاعتبار كل تجارب الحكومات السابقة لتجنب الأخطاء والخروج بالبلاد من نفق الأزمة الاقتصادية الطاحنة ،  ومن ناحيته عبر مدير جامعة بحري بروفسور بابكر محمد محجوب عن أسفه لحادثة محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك  ووصفها (بالجبانة)، وأضاف أن هذا السلوك غريب على المجتمع السوداني وذكر أن المشهد السياسي بالسودان يؤكد وجود أمر يدبر بالخفاء ،  وكشف عن تبني الجامعة لخطة إسعافية خلال العام الجاري بغرض المساهمة في حل المشاكل الاقتصادية بالسودان بناء على دراسات للجامعة بجانب وضع خطط تنموية لتشجيع الاستثمارات الاجنبية بالبلاد.

و جاءت الجلسة الأولى للمنتدى برئاسة بروفيسير طلعت دفع الله نائب مدير الجامعة وكانت الورقة الاولي بعنوان “مؤشرات الوضع الاقتصادي الحالي والتوقعات المستقبيلة ) للدكتور فهد عمر من جامعة بحري الذي أوضح  فيها أن المجتمع السوداني يعاني مشكلات اقتصادية كبيرة مثل التضخم والفقر و ندرة في المنتجات والسلع في الأسواق، و البطالة وتراجع انتاجي اقتصادي شامل وأبان أن هذه المشكلات برزت إلى السطح منذ انفصال الجنوب أو مايعرف اقتصادياً بصدمة انفصال الجنوب حيث فقد السود مايقارب 75% من عائدات البترول،  وكشف أن  صندوق النقد الدولي أورد في تقارير له أن الناتج المحلي للسودان انكمش إلى 2.1% عام 2018 وهو مرشح للانكماش أكثر خلال الأعوام المقبلة، لذا أصبح السودان يتذيل قائمة توقعات النمو الاقتصادي بين اقتصادات العرب لعام 2019،  وحسب تقرير صندوق الدولي فقد بلغ معدل التضخم في السودان 62.1% لسنة 2019 ، أما الورقة الثانية فكانت للدكتور سليمان خلف الله بعنوان “عجز الموازنة وآليات علاجه” حيث ربط بين موازنة الدول والأدوار السياسية والاجتماعية والأمنية للدولة وعزى تزايد العجز في البلاد إلى عدة عوامل أهمها تزايد الإنفاق العسكري ، وزيادة المدفوعات التحويلية، توسع الجهاز الإداري والحكومي، وتأثير التضخم واقترح زيادة اسعار الطاقة وتطبيق سياسات استرداد التكلفة وزيادة الضرائب غير المباشرة كحلول اسعافية بهدف زيادة الموارد المالية.

Contact Us

12 + 11 =

escorts girl gratis sex sex hikayeleri porno izle sex hikayesi

escort antalya porno - porno izle - sex izle - hd porno türkçe porno izmir escort
adapazarı escort sakarya escort sakarya escort adapazarı escort adapazarı escort escort ümraniye escort eryaman escort ankara webmaster forumu
porno escort Maltepe escort konya