اساتذة جامعات يحمّلون الانقاذ مسؤلية عدم احلال السلام في البلاد بسبب شعاراتها

تعهد مدير جامعة بحري البروفسور بابكر محمد محجوب بتذليل كل العقبات التي تواجه مركز دراسات السلام والتنمية بالجامعة حتي يقوم بدوره المنوط به تجاه المجتمع في نشر ثقافه السلام، وأكد لدي مخاطبته ندوة مطلوبات التحول المنهجي والفكري نحو بناء وصناعة السلام المستدام في السودان التي نظمتها إدارة العلاقات الثقافية والإعلام بالجامعة بالتعاون مع مركز دراسات السلام والتنمية أمس الأربعاء بالقاعة الوطنية بمجمع الكليات بالكدرو أكد أن للسلام أهمية كبيرة لدى الشعب السوداني مشيرا إلي أن السودان لم يعرف السلام بمعناه الحقيقي منذ الإستقلال

ونوه إلى أن متطلبات السلام تتمثل في الإدارة السليمة والحكم الراشد والشفافية ومكافحة الفساد والاحتكار للقانون وأشار إلي أن السودان متعدد الثقافات والأديان وهذا يتطلب التعامل معها بحرية في التعبير والاعتقاد ومن جانبه قال مدير إدارة العلاقات الثقافية والإ علام بجامعة بحري الدكتور سعد عبد القادر أن السودان أفتقد السلام طيلة الثلاثين عاما الماضية بسبب شعارات الإنقاذ المنافية للإنسانية والدين وكرامة الإنسان وأكد أن كل الأديان حثت علي السلام ومحاربة العنف حتي الشعراء والأدباء تفننوا في تقديم أعمالهم حقا علي السلام وتحسرا علي ما ضاع بسبب الحرب

وفي ذات السياق قالت مدير مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة بحري دكتوراة آفاق صادق أن المركز هو الأول من نوعه في الجامعات السودانية إذ تأسس منذ عام 1997 وتباهت بأن المركز ساهم في وضع البرنامج الاسعافي ذو الـ 200 يوم للحكومة الانتقالية وقوي الحرية والتغيير مؤكدة أهلية المركز لتقديم كل الاستشارات للمؤسسات الحكومية
قدمت خلال الندوة ورقة علمية بعنوان مطلوبات التحول المنهجي والفكري نحو بناء وصناعة السلام المستدام في السودان قدمها دكتور جمعة كندة كومي من مركز السلام والتنمية جامعة بحري.