دشّنت جامعة بحري، اليوم الأحد 9 أغسطس 2026م، مشروع استكمال مبنى مجمع كليات الطب والعلوم الصحية بمجمع الكليات بالكدرو، في خطوة جديدة ضمن جهود الجامعة الرامية إلى استكمال بنيتها التحتية وتهيئة البيئة الأكاديمية والتعليمية، بما يدعم عودة واستقرار النشاط الأكاديمي والسريري بالجامعة.
وجاء التدشين خلال احتفال أقيم بمقر المجمع، بحضور عدد من قيادات الجامعة وعمداء الكليات ومديري الإدارات، إلى جانب ممثلي الشركة المنفذة، وحشد من منسوبي الجامعة، حيث عكس الاحتفال اهتمام إدارة الجامعة بالمضي قدمًا في مشروعات إعادة التأهيل والاستكمال، وتوفير المنشآت اللازمة لتطوير العملية التعليمية.
وفي كلمته خلال المناسبة، حيّا وكيل جامعة بحري، الدكتور القذافي محمد حسن، الحضور، مشيدًا بالجهود التي بذلتها إدارات الجامعة والجهات ذات الصلة للوصول إلى مرحلة تدشين استكمال المشروع، مؤكدًا أن استكمال مبنى مجمع كليات الطب والعلوم الصحية يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير البنية التحتية للجامعة وتعزيز قدرتها على أداء رسالتها الأكاديمية.
وقال وكيل الجامعة إن تكلفة المشروع ممولة بالكامل من موارد الجامعة الذاتية ويأتي في إطار رؤية الإدارة العليا للجامعة لاستعادة وتأهيل منشآتها، وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة لطلاب الكليات الطبية والصحية، مشيرًا إلى أن العمل في مشروعات البنية التحتية يمثل أحد المحاور الأساسية في المرحلة الحالية.
من جانبه، ألقى الدكتور زرياب عماد، عميد كلية الطب، كلمةً نيابةً عن عمداء الكليات الطبية والصحية، أكد فيها أهمية استكمال المبنى في دعم العملية التعليمية والتدريبية، وتوفير بيئة مناسبة لطلاب الكليات الطبية والصحية، معربًا عن تقديره لإدارة الجامعة والجهات التي أسهمت في دفع المشروع إلى الأمام. وأشار إلى أن استكمال المجمع يمثل دفعة مهمة للكليات الطبية والصحية، ويسهم في تعزيز قدرتها على تنفيذ برامجها الأكاديمية والتدريبية، مؤكدًا تطلع الكليات إلى أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من المشروعات التي تخدم التعليم الطبي والصحي بالجامعة.
بدوره، عبّر المهندس عبدالمنعم شبرين، رئيس مجلس إدارة شركة شبرين للهندسة والتجارة المحدودة، عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة بحري، مؤكدًا أن الشركة تنظر إلى تنفيذ مشروعات الجامعة باعتبارها إسهامًا في بناء مؤسسة تعليمية وطنية، وليس مجرد تنفيذ أعمال هندسية. وقال شبرين إن علاقته بجامعة بحري تمتد عبر تنفيذ عدد من الأعمال والمنشآت، مؤكدًا أن الشركة ستظل أحد الداعمين لمسيرة الجامعة، وأضاف: (نعتبر أنفسنا جنودًا في خدمة جامعة بحري، ونسعى لأن يكون إسهامنا في هذا المشروع جزءًا من الجهود الرامية إلى النهوض بالجامعة وتطوير منشآتها) مبشرًا باستكمال المشروع في فترة أقل من (8) أشهر المنصوص عليها في العقد مع ضمان الجودة والمواصفات.
وفي ختام المناسبة، ثمّن مدير جامعة بحري، البروفيسور حاتم رحمة الله محمد أحمد، الجهود التي أسهمت في الوصول إلى مرحلة تدشين استكمال المشروع، مقدّمًا شكره وتقديره لكل من أسهم في إعداد خطط تنفيذ المشروع خاصةً إدارات وكيل الجامعة، والمستشار القانوني، والخدمات، وكافة الجهات التي أسهمت في إنجاز الخطوات المتعلقة بالمشروع.
وأكد مدير الجامعة أن استكمال مبنى مجمع كليات الطب والعلوم الصحية يمثل أهمية كبيرة للجامعة، باعتباره أحد المشروعات الأساسية في دعم الكليات الطبية والصحية وتوفير البيئة الملائمة للتعليم والتدريب، مشيرًا إلى أن إدارة الجامعة ماضية في تنفيذ خططها لتطوير البنية التحتية واستعادة المنشآت وتعزيز الخدمات التعليمية.
وكشف البروفيسور حاتم رحمة الله عن توجه الجامعة لإنشاء مستشفى تعليمي يخدم أغراض التعليم والتدريب الطبي، إلى جانب تقديم الخدمات للعاملين والطلاب والمجتمع المحلي، مؤكدًا أن المشروع يأتي ضمن رؤية الجامعة لتطوير منظومتها الطبية والصحية وربط التعليم الأكاديمي بالتدريب والخدمة المجتمعية.
كما أعلن مدير الجامعة عن سعي الإدارة لتنفيذ مشروع إسكان الأساتذة، في إطار خططها الرامية إلى توفير بيئة مستقرة ومحفزة لمنسوبي الجامعة، وتعزيز قدرتها على استقطاب الكفاءات الأكاديمية والمحافظة عليها.
ويأتي تدشين استكمال مبنى مجمع كليات الطب والعلوم الصحية بالكدرو امتدادًا لجهود جامعة بحري في استعادة وتطوير منشآتها، ودعم عودة النشاط الأكاديمي إلى مقر الجامعة، بما يعزز قدرتها على مواصلة رسالتها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
إدارة العلاقات الثقافية والإعلام – جامعة بحري









